تخطي للذهاب إلى المحتوى

الحكي موجود في

حمضنا النووي.

من خلاله،

نستعيد صوتنا.


راوي قصص محترف ذو خبرة​


Learn More

حدوتي

بدأت قصتي قبل وقت طويل من صعودي إلى المسرح أو جذب انتباه الجمهور بكلماتي. بدأت في ضوء الليل الهادئ، حيث كنت مستلقياً تحت بطانيتي، وعيني مفتوحتان بذهول. كل ليلة، كان والدي يجلس بجانبي، ينسج حكايات تتراقص في خيالي.n.
كان هناك الأرنب الذكي، الذي كان دائمًا يتفوق على الثعلب الماكر، ومارزوق الذي لا يُنسى في الساعة الثالثة صباحًا مع صحنه السلتانية السحري. كل قصة كانت تحمل شرارة من الحكمة، ولمسة من المغامرة، وهمسة من السحر. لم تكن هذه الحكايات مجرد تسلية لي—بل غرست بذورًا في قلبي. بينما كنت أستمع، ترسخت القصص في قلبي، لتزهر حبًا لفن الحكي، والقراءة، والقوة اللامحدودة للخيال.
بعد سنوات، مسلحًا بشهادة من الجامعة الأمريكية في القاهرة ومسيرة مهنية في الشركات الدولية، بدا أنني مقدر لي أن أكون في عالم الشركات. لكن القصص لم تتركني أبدًا - بل ظلت تتردد في ذهني، تناديني للعودة إلى ذلك العالم السحري من العجائب والاتصال. مع مرور الوقت، أدركت أن دعوتي الحقيقية لم تكن في قاعات الاجتماعات أو جداول البيانات، بل في فن السرد الخالد.
وهكذا بدأت رحلتي — ليس فقط كحكائة ولكن كحارسة للحكايات؛ فنانة مكرسة لمشاركة نفس السحر الذي شعرت به ذات يوم كطفلة، وإشعال تلك الشرارة في الآخرين. الفتاة الصغيرة التي كانت تستمع بعيون متسعة لقصص والدها قد نمت لتصبح امرأة تروي قصصها الخاصة — تربط بين الأجيال من خلال جمال الكلمات.​

حدوتي

بدأت قصتي قبل وقت طويل من صعودي إلى المسرح أو جذب انتباه الجمهور بكلماتي. بدأت في ضوء الليل الهادئ، حيث كنت مستلقياً تحت بطانيتي، وعيني مفتوحتان بذهول. كل ليلة، كان والدي يجلس بجانبي، ينسج حكايات تتراقص في خيالي.n.
كان هناك الأرنب الذكي، الذي كان دائمًا يتفوق على الثعلب الماكر، ومارزوق الذي لا يُنسى في الساعة الثالثة صباحًا مع صحنه السلتانية السحري. كل قصة كانت تحمل شرارة من الحكمة، ولمسة من المغامرة، وهمسة من السحر. لم تكن هذه الحكايات مجرد تسلية لي—بل غرست بذورًا في قلبي. بينما كنت أستمع، ترسخت القصص في قلبي، لتزهر حبًا لفن الحكي، والقراءة، والقوة اللامحدودة للخيال.
بعد سنوات، مسلحًا بشهادة من الجامعة الأمريكية في القاهرة ومسيرة مهنية في الشركات الدولية، بدا أنني مقدر لي أن أكون في عالم الشركات. لكن القصص لم تتركني أبدًا - بل ظلت تتردد في ذهني، تناديني للعودة إلى ذلك العالم السحري من العجائب والاتصال. مع مرور الوقت، أدركت أن دعوتي الحقيقية لم تكن في قاعات الاجتماعات أو جداول البيانات، بل في فن السرد الخالد.
وهكذا بدأت رحلتي — ليس فقط كحكائة ولكن كحارسة للحكايات؛ فنانة مكرسة لمشاركة نفس السحر الذي شعرت به ذات يوم كطفلة، وإشعال تلك الشرارة في الآخرين. الفتاة الصغيرة التي كانت تستمع بعيون متسعة لقصص والدها قد نمت لتصبح امرأة تروي قصصها الخاصة — تربط بين الأجيال من خلال جمال الكلمات.​

قوة السرد:

رحلتي وتأثيري

خبرة موثوقة عبر الصناعات والأجيال


راوي القصص الماهر

فنانة حائزة على جوائز (أفضل 10 في ArtKaz). مبتكرة "السلتانية" وحملة "احكي يا تيتا". مكرسة لإحياء التراث الشفهي المصري وجمع الناس معًا من خلال لحظات من التأمل والحنين.




شريك استراتيجي


مساعدة العلامات التجارية والشركات في العثور على صوتها والتعبير عنه. تحويل الأفكار إلى روايات واضحة وجذابة من أجل تحسين التواصل وتعزيز ثقافة العرض. (معتمد من ديل كارنيجي).



كوتش الشباب

تمكين الجيل القادم من التحدث بثقة وخيال. إنشاء مساحات آمنة للتعبير عن الذات من خلال ورش عمل مع الجامعة الأمريكية في القاهرة، وديون، والمدارس الرائدة.

الحلم

منذ الطفولة، أسرتني قوّة الحكايات؛ بقدرتها على أخذنا إلى عوالم بعيدة، وربطنا عبر الأجيال، وإشعال شرارة الخيال في أرواحنا. فالحكي بالنسبة لي ليس مجرّد كلمات، بل فنٌّ يَنفُخ الحياة في العواطف والثقافات والتجارب الإنسانية المشتركة.

إليك الترجمة إلى **العربية الفصحى** بصياغة قوية وحافلة بالمعنى: **حلمي هو إحياء هذا الفنّ العريق وجعله نابضًا بالحياة وملائمًا لعالم اليوم. ومن خلال عروضي وورشاتي وجلسات التدريب، أرافق الآخرين لاكتشاف الحكّاء الكامن بداخلهم—سواء كانوا آباءً يسحرون أطفالهم، أو روّاد أعمال يصوغون حكاية علاماتهم التجارية، أو شبابًا يكتشفون الثقة في أصواتهم.**

للْحكايات قدرةٌ على الإلهام والشفاء والتغيير—ورسالتي هي أن أضمن أن تظلّ تؤدي هذا الدور لأجيالٍ قادمة.

استكشف ملفي​ ومشاريعي

اضغط هنا